(و (١) أخدم): حذفت (٢) المفعولَ الأول؛ لعدم تعلقِ الغرض (٣) بتعيينه، أو تأدباً مع زوجها إبراهيم (٤) -عليه السلام- أن تواجهَه بأنَّ غيرَه أخدمَها (٥) .
(وليدةً) : هو المفعول (٦) الثاني لأخدم، والمراد بها: آجَرُ المذكورةُ.
* * *
١٢٥٥ - (٢٢١٩) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- لِصُهَيْبٍ: اتَّقِ اللهَ، وَلَا تَدَّع إِلَى غَيْرِ أَبِيكَ. فَقَالَ صُهَيْبٌ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا، وَأَنِّي قُلْتُ ذَلِكَ، وَلَكِنِّي سُرِقْتُ وَأَناَ صَبِيٌّ.
(قال (٧) عبد الرحمن بن عوف لصهيب (٨) : اتق الله، ولا تَدَّعِ إلى غير أبيك): اسم أبيه سنانُ بنُ مالكِ بنِ عبدِ عمرِو (٩) بنِ عقيلِ بنِ عامرٍ، ينتهي نسبه إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ.