الهمزة-، واسمُ هذا الرجل: عبد الله بنُ أُرَيْقِط، وفي "سيرة ابن هشام": عبدُ الله بنُ أرقط.
قال الزركشي: وقيل: اسمه سهمُ بنُ عمرٍو (١) .
(هادياً خِرِّيتاً) : -بكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء-، وفسره في المتن بالماهر بالهداية.
(قد غمسَ يمينَ حِلْفٍ) : -بغين معجمة-، وحِلْف -بكسر الحاء المهملة وسكون (٢) اللام-؛ أي: أخذ بنصيب من عقدهم وحلفهم يأمن به، وكانت عادتهم أن يُحضروا في جفنة طيباً (٣) ، أو دماً، أو رماداً، فَيُدخلون فيه أيديَهم عند التحالف؛ ليتمَّ عقدُهم عليه باشتراكهم في شيء واحد (٤) .
(فأَمِناه) : قال الزركشي: -بالقصر وكسر الميم-، أَمِنْتُ فلاناً، وأنا آمِنٌ، وهو مأمون، ويقال: أمنتُ على كذا: إذا لم يخف فيه غائلة (٥) .
(ووعداه غار ثور) : هو الغار الذي استتر فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر حين فرَّا من المشركين.
(فانطلق معهما عامرُ بْن فُهيرة) : هو مولى (٦) أبي بكر الصديق رضي الله عنه.