تفسيره في حديث البخاري بالتفرد في حديث مسند عند بيان: أن أبا سعيد الخدري هو الراقي، وأن عدة الغنم التي أعطوها ثلاثون شاة.
(فلُدِغ) : -بدال مهملة وغين معجمة- مبني للمفعول، وفي الزركشي: أن الدال معجمة (١) ، وهو سهو.
(فسعوا له بكل شيء) : من السعي -بالعين-، قال السفاقسي: هكذا هو الكتب والرواية، وقال الخطابي: "فشفوا" يعني: عالجوا طلباً للشفاء (٢) .
(إني لأَرقي) : بكسر القاف.
(فانطلق يَتْفِل) : -بمثناة من فوق ساكنة وفاء مكسورة- وورد: بضمها؛ أي: ينفُخ نفخاً معه أدنى بزاق (٣) .
(كأنما نشط من عقال) : أي: حُلَّ من عِقال، قال الخطابي: هكذا في بعض اللغات، وفي أكثرها: "نشطه" إذا عقدته بالشوطة، و "أنشطه": إذا حللته، ورواه الهروي: "كأنما أنشط من عقال" . قال السفاقسي: وكذلك في بعض الروايات هاهنا (٤) .
(وما به قَلَبَةٌ) : أي: داء، سمي بذلك؛ لأن صاحبه يقلب من أجله؛ ليعلم موضع الداء منه.
(وما يدريك أنها رُقْية؟) : -بضم الراء وإسكان القاف-، قال الداودي: