أي (١) : ما (٢) في قومها (٣) أحدٌ يفضلها، وهذا إنما هو في الفعل المضارع، لا في الماضي، قاله ابن السراج، وحكاه عن الأخفش. انتهى (٤) .
قلت: استشهاده بالبيت على حذف المنعوت بنعت بعد نعت غير متأتٍّ (٥) ؛ إذ ليس فيه إلا نعت واحد، ثم حذفُ المنعوتِ بجملة بابُه (٦) الشعرُ (٧) إلا إذا كان بعد (٨) مجرورٍ بفي؛ كما في البيت، أو بمن؛ كما (٩) في قوله تعالى: {وَمَا مِنَّا إلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ} [الصافات: ١٦٤] .
(إلى صاحب له برومية) : يقال: هو (١٠) ضَغَاطِرُ الأسقفُ الروميُّ، وقيل: في اسمه: بَقَاطِرُ، ورُومِيَة -بتخفيف الياء-: مدينة رئاسة الروم وعِلْمهم.
(إلى حمص) : جزم (١١) الزركشي بمنع صرفه للعجمة والتأنيث والعلمية (١٢) .