وفيه: ظهور الجن، وتكلمهم بكلام الإنس، وسرقتهم.
(فرصَدْتُه) : أي: تَرَقَّبته (١) .
(أَمَا) : حرف استفتاح.
(إِنه) : بكسر الهمزة.
وقال الزركشي: وبفتحها (٢) ؛ يعني: على جعل "أما" بمعنى: حقاً.
(كذَبك) : بفتح الذال المعجمة مخففة.
(ولا يقرَبَك) : بفتح الراء والباء.
قال الزركشي: وأصله: "يقرَبنَّك" ، بالنون المؤكِّدة (٣) .
قلت: لا أدري ما دعاه (٤) إلى ارتكاب مثل هذا الأمر الضعيف مع ظهور الصواب في خلافه، وذلك أنه قال: "فإنك لن يزالَ عليكَ من الله حافظ، ولا يقربَك (٥) شيطانٌ حتى تصبحَ" .
فعندنا فعل منصوب ب "لن" ، وهو قوله: "يزالَ" ، [و] الآخر من قول: "يقربك (٦) " منصوب بالعطف على المنصوب المتقدم، و "لا" زائدة لتأكيد النفي، مثلها في قولك: لن يقومَ زيدٌ ولا يضحكَ.