فهرس الكتاب

الصفحة 2125 من 4546

وقد شدد السهيلي في "الروض الأنف" النكت في هذه المسألة على النحاة، وقال: لا ينبغي أن يقال في سراة القوم: إنه جمع سَرِيٍّ، لا على القياس، ولا على غير القياس، و (١) إنما هو مثل كاهِلِ القوم، وسنامِهم، وذروتهم (٢) ، والعجبُ كيف خفيَ هذا على النَّحْوِيين حتى قلد الخالف (٣) منهم السالف.

وساق فيه (٤) كلاماً طويلاً حاصله: أن السَّراةَ مفردٌ (٥) لا جمع (٦) ، واستدل عليه بما نقف عليه من كلامه.

(مستطير) : أي: منتشر.

قال صاحب "المعجم": إنما قال ذلك حسان؛ لأن قريشاً هم الذين حملوا كعبَ بنَ أسدٍ صاحبَ عقدِ بني قريظة على نقض (٧) العهد بينه وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى خرج معهم (٨) إلى الخندق، وقيل: إنما قطع النخل؛ لأنها كانت مقابل القوم، فقطعت؛ ليبرز مكانها، فيكون مجالاً للحرب (٩) .

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت