فهرس الكتاب

الصفحة 2168 من 4546

في "دلائله" الوجهين (١) .

(فاستَنَّتْ) : يقال: استَنَّ الفرسُ اسْتِناناً؛ أي: غدا لمرحه (٢) ونشاطه.

(شرَفا أو شرَفين) : -بفتح الراء-: العالي من الأرض، وقيل: المراد هنا: طلقاً أو طلقين، ولا راكب عليه.

(ولو أنها مرت بنهر، فشربت منه، ولا يريد أنه يسقيها (٣) (٤) ): قيل: إنما ذلك؛ لأنه وقت لا تنتفع (٥) بشربها فيه، فيغتم لذلك (٦) ، فيؤجر، ويحتمل أنه كره شربها من (٧) ماءِ غيرِه بغير إذنه.

(ونِواءً لأهل (٨) الإسلام): -بنون مكسورة فواو فألف ممدودة-؛ أي: مُعاداةً لهم.

قال الزركشي: وأغربَ الداودي فقال: بالفتح والقصر (٩) .

ونُصبَ على أنه مفعولٌ له، أو مصدرٌ مؤكِّد، والجملة حالية، أو على أن المصدرَ نفسَه الحالُ مبالغةً، أو على حذف مضاف، وقد مر له نظائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت