(إذا خَلَصَ المؤمنون من النار) : أي: نَجَوْا منها.
(حُبسوا بقَنْطرة) : هي كل شيء يُنْصَب على نهر، أو واد، أو غيره، ويحتمل أن يكون طرف الصراط. قاله الداودي.
وقال الهروي: سمي البناء قنطرة (١) ؛ لتكاثف بعضه على بعض، والقناطر عند العرب: المال الكثير (٢) .
(فبتقاصون مظالم كانت بينهم) : قال السفاقسي: أي: يتتاركون؛ لأنه ليسَ موضعَ مقاصَّة ولا محاسبة؛ لأنهم خلصوا (٣) من النار، لكن يلقي الله تعالى [في قلوبهم العفوَ لبعضهم عن بعض، فيتتاركون، أو يعوض الله تعالى] (٤) بعضهم عن (٥) بعض.
(حتى إذا نُقُّوا) : -بالبناء للمفعول- من التنقية؛ بمعنى: التخليص والتميز (٦) .
(وهُذِّبوا) : بالذال المعجمة، مبني أيضاً للمفعول؛ أي: خُلِّصوا (٧) من العيوب.