فهرس الكتاب

الصفحة 2285 من 4546

(إن لهذه البهائم أوابدَ) : أي: نوافرَ وشواردَ، جمعُ آبِدَة، يقال: أَبَدَتْ -بفتح الباء المخففة- تَأْبُد -بكسرها وضمها- أُبوداً: إذا تَوَحَّشَتْ.

(وليس لنا (١) مُدىً): -بضم الميم-: جمعُ مُدْيَةِ -مثلث الميم-، وهي السكين، سميت بذلك؛ لأنها مدى الأجل.

(ما أنهرَ الدمَ) : أي: صَبَّه بكثرة كصبِّ النهرِ، وهو بالراء.

[قال الزركشي: وروي بالزاي، حكاه القاضي، وهو غريب (٢) .

قلت: هذا تحريف في النقل؛ فإن القاضي] (٣) قال في "المشارق" (٤) : ووقع للأصيلي في كتاب "الصيد": "نهر" (٥) ، وليس بشيء، والصواب ما لغيره: أنهر؛ كما في سائر المواضع (٦) . فالقاضي (٧) إنما حكى هذا عن الأصيلي في كتاب "الصيد" ، لا في المكان الذي نحن فيه، وهو كتاب الشركة، وكلام الزركشي ظاهرٌ في روايته -بالزاي- في هذا المحل الخاص، وهو تحريف بلا شك.

(وذُكر اسمُ الله عليه، فكلوه) : دليل على اشتراط التسمية؛ فإنه علَّقَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت