فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 4546

وقال إمام الحرمين: الوزن لصحف الأعمال] (١) .

وقيل: تمثل (٢) الأعراضُ بجواهر (٣) ، فتجعل في كِفة الحسنات جواهر بيض مشرقة، وفي كفة السيئات (٤) سود مظلمة.

(الحيا) : -بالقصر-، ومَدَّه (٥) الأصيلي.

قال القاضي: ولا وجه لذكره هنا، لا مقصورًا ولا ممدودًا، لكن للمقصور معنى، وهو كل ما حَيِيَ الناس به (٦) .

والحَيَا: المطر والخِصْب، فلعل هذه العين سميت بذلك؛ لخصب (٧) أجسامِ المغتسلين فيها، و (٨) لأنهم يحيون بعد غسلهم منها، فلا يموتون على رواية الحياة المشهورة.

(الحِبَّة) : -بكسر الحاء-: بذرُ الصحراء مما ليس بقوت، و -بالفتح- لغيره؛ كحبة (٩) الحنطة، هذا أحسنُ الأقوال فيه.

وشبهه بالأول؛ لسرعة نباته دون الثاني، وإنما زاد في صفتها بحميل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت