فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 4546

لكن في السيرة: أن نزوله - عليه السلام - أول قدومه إلى المدينة على كلثوم بن الهدم، ثم على أبي أيوب الأنصاري (١) .

وليس واحد منهما من أخواله ولا أجداده؛ لأنهما ليسا من بني عدي ابن النجار.

(قِبَل) : -بكسر القاف وفتح الموحدة-؛ أي: إلى جهته (٢) .

(بيت المَقْدس) : -بفتح الميم وإسكان القاف-، ويقال: -بضم الميم وفتح القاف وتشديد الدال-؛ أي: المطهر، والإضافة حينئذ كما في مسجد الجامع.

(وأنه أول صلاة) : بنصب أول على أنه مفعول يصلي محذوفًا، وقد ثبت كذلك في بعض الروايات.

(صلاها) : أي: إلى الكعبة، ثم حُذف الجار توسُّعًا.

(صلاة العصر) : -الرفع (٣) - عن ابن مالك، والظاهر نصبه على البدل.

(فخرج رجل ممن صلى معه) : قيل: هو عباد بن نهيك، وقيل: عباد بن بشر الأشهلي.

(فمر على أهل مسجد) : ليس هذا (٤) مسجد قباء، وإنما هو مسجد بني سلمة، ويعرف بمسجد القبلتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت