لينجيَهم الله منها، ومن أن يدركهم فيها عدو.
وقال غيره: معنى تسبيحه في بطون الأودية وما انخفض (١) من الأرض: أنه لما كان التكبير لله تعالى عند رؤية عظيم مخلوقاته؛ وجب أن يكون فيما انخفض من الأرض تسبيح الله؛ لأن تسبيحه تنريهُه عن صفات الانخفاض [والضعة (٢) .
وسأل (٣) ابن المنير فقال: ينبغي أن يكون التنزيهُ في الانخفاضِ] (٤) والاستعلاءِ؛ لأن جِهَتَي (٥) العُلْوِ والسُّفلِ كلتاهما محالٌ على (٦) الحق؟
[وأجاب: بأن الشرع (٧) أذنَ في رفع البصر إلى السماء، وفي الدعاء، وأذن في وصف الحق] (٨) بالعلو، وإن كان (٩) معنوياً لا جسمانياً (١٠) ، ولم