فهرس الكتاب

الصفحة 3006 من 4546

(وكان لا يوقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من منامه) : إنما ذلك؛ لما عسى أن يحدث (١) له فيه من (٢) الوحي.

(فقعد أبو بكر عند رأسه، فجعل يكبر ويرفع صوته) : ظاهره أن المكبر الرافع صوته هو (٣) أبو بكر، لكن رواه مسلم، وفيه: أن الذي كبر ورفع صوته عمر، لا أبو بكر، وكذلك (٤) رواه البخاري في التيمم (٥) .

(وجعلني النبي - صلى الله عليه وسلم - في ركوب بين يديه) : كذا وقع: وجعلني؛ من الجعل، قيل: وصوابه: "عَجَّلَني" ؛ أي: أمرني بالعَجلة، وكذا رواه مسلم (٦) : "ثم عجلني في ركب (٧) بين يديه نطلبُ الماءَ وقد عَطِشْنا" (٨) .

والركوب: -بفتح الراء-: هو تذكير رَكوبة؛ وهو ما يُركب من الدواب، فعول بمعنى مفعول.

وقيل: صوابه بضم الراء، جمع راكب؛ كشاهد وشُهود (٩) .

قلت: لا وجه للتخطئة في الموضعين، فتأمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت