(إنَّ فيها الرَّجْمَ) : ويروى: "لَلرَّجْمَ" بلام الابتداء.
(فوضع أحدهم يده على آية الرَّجم) : هو عبد الله بن صوريا الأعور، ذكره ابن إسحاق، وهو في النسائي أيضًا (١) ، ذكر ذلك ابنُ بشكوال وغيره.
(فرأيت الرَّجل يحني) : -بالحاء المهملة-؛ من: حَنَيْتُ الشيءَ: عَطَفْتُه، كذا فسَّره الخطابي (٢) ، قال: والمحفوظ: "يَجْنَأُ" -بالجيم والهمز-؛ أي: يُكِبُّ عليها، وفيها رواياتٌ (٣) كثيرة.
* * *
١٩٥١ - (٣٦٣٩) - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ - رضي الله عنه -: أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ، وَمَعَهُمَا مِثْلُ الْمِصْبَاحَيْنِ، يُضِيئَانِ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا، فَلَمَّا افْتَرَقَا، صَارَ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاحِدٌ حَتَّى أَتَى أَهْلَهُ.
(خرجا من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلةٍ مظلمة) : هما أُسَيْدُ بنُ الحضير، وعَبَّادُ بنُ بِشْر.