ورواه الجرجاني: "وكأنَّه (١) جزع" ، وهذا يرجع إلى حال عمر (٢) .
(ثمّ صحبت أبا بكر، فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راضٍ، ثمَّ صحبت صحبتهم (٣) ، فأحسنتَ صُحْبتهم): يعني: المسلمين، كذا للمروزي والجرجاني: بضم الصَّاد وإسكان الحاء.
وعند غيرهما (٤) : "ثمَّ صحبت صَحَبتهم" -بفتح الصَّاد والحاء- يعني: أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال القاضي: والوجهُ الروايةُ الأولى (٥) (٦) .
(لو أنَّ لي طِلاع الأرض) : -بكسر الطاء-: ما تطلع عليه الشمس من الأرض؛ يعني: وَجْهها، يريد بذلك (٧) الخوفَ من التقصير فيما يجبُ عليه (٨) من حقوقهم، أو (٩) من الفتنة بمدحهم (١٠) .