فهرس الكتاب

الصفحة 3084 من 4546

(طَرح عليه بُرنُسًا) : -بضم الباء الموحدة والنون-: كساء.

وجاء أن الرجل الذي طرح عليه (١) عبدُ الرحمن بن عوف، وهو الذي احتزَّ رأسَه بعد قتل نفسه.

(الحمد لله الذي لم يجعل مِيتتي (٢) ): بكسر الميم وبمثناتين من فوق.

ويروى: "منيتي" -بنون بعد الميم-: واحدة المنايا.

(على يد رجل مسلم) : وذلك لأن قاتله هو فيروز (٣) أبو (٤) لؤلؤة، [غلامُ المغيرةِ بنِ شُعبةَ، وكان - أعني: أبا لؤلؤة] (٥) - رجلًا مجوسيًّا.

(وجاء رجلٌ شابٌّ) : هو عبد الله بن عبَّاس.

(فإنَّه أنقى لثوبك) : بالنون، ويروى بالباء الموحدة.

(ثمَّ سلِّمْ فقلْ: يستأذن عمر) : إنَّما أمره بإعادة الاستئذان بعدَ موته وَرَعًا، ومخافَة أن تكون أذنتْ له في حياته حياء ومحاباةً، وقد مر فيه كلام.

(فولجت داخلًا لهم) : أي: لما استأذن الرِّجال، قامت حفصةُ من عند أبيها، وولجت؛ لأجل الرَّجال في داخل البيت، بحيث لا يرونها.

(وردءُ الإسلام) : أي: عَوْنُه.

(وغيظُ العدوِّ) : أي: إنهم يغيظون العدو بكثرتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت