فهرس الكتاب

الصفحة 3138 من 4546

قُلْتُ: لَا أبرَحُ حَتَّى أَعْلَمَ مَا وَرَاءَ هَذَا، ثُمَّ نَادَى: يَا جَلِيحْ! أَمْرٌ نَجِيحْ، رَجُلٌ فَصِيحْ، يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ، فَقُمْتُ، فَمَا نشَبْنَا أَنْ قِيلَ: هَذَا نبَيٌّ.

(إذ مر به رجل جميل) : هو سَوادُ بنُ قارِبٍ الذي (١) أتاه رِئِيُّهُ ثلاث ليال يُعْلِمه فيها بظهور (٢) سيدِ الأولين والآخرين.

(أخطأ ظني (٣) ، أوْ: إن هذا): -بإسكان الواو- أَوْ (٤) على أنها حرفُ العطف الموضوع لأحد الشيئين أو الأشياء.

(عليَّ الرَّجُلَ) : -بالنصب-؛ أي: أحضروه.

(وإبلاسها) : الإبلاس: اليأس والإبعاد.

(ويأسها من بعد إمساكها) : يعني: أنها يئست من السمع بعد أن كانت ألفته.

وقيل: الصواب: "ويأسها من بعد إنكاسها" ، وهي رواية ابن السكن.

وعند أبي ذر: "إنساكها" .

وقيل: "من بعد إيناسها" ، يعني: أنها كانت تأنس إلى ما تسمع (٥) .

(ولحوقها بالقلاص وأحلاسها) : -بالحاء المهملة- جمع حِلْس -بكسرها-، وهو كساءٌ أو لبدٌ يُجعل على ظهر البعير تحتَ القَتَبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت