فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 4546

قَالَ: أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الاِحْتِلَامَ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي بمِنًى إِلَى غَيْرِ جِدَارٍ، فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْض الصَّفِّ، وَأَرْسَلْتُ الأَتَانَ تَرْتَعُ، فَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ، فَلَمْ يُنْكَرْ ذَلِكَ عَلَيَّ.

(باب: متى يصح سماع الصغير) .

(حمار أَتان) : -بفتح الهمزة ومثناة (١) من فوق-: هي (٢) الأنثى من الحُمُر.

وروي: -بتنوينهما (٣) -، فأتانٍ نعتٌ، أو بدلُ غلطٍ، قال القاضي: أو بدلُ بعضٍ (٤) .

قلت: لا ربط (٥) أصلًا، فيمتنع.

قال السهيلي: أو بدل كل نحو: {شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ} [النور: ٣٥] ، وروي: بإضافة حمار إلى أتان.

قال سراج بن عبد الملك: كذا وجدت مضبوطًا في بعض الأصول.

واستنكرها السهيلي، وقال: إنما يجوزه من جوز (٦) إضافةَ الشيء إلى نفسه إذا اختلف اللفظان.

قال أبو موسى المديني، وتبعه ابن الأثير: إنما أتبع الحمار بالأتان؛ لينبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت