فهرس الكتاب

الصفحة 3310 من 4546

(ألا تسمعنا من هَناتك) : أي (١) : من أخبارك وأشعارك، فكنى بها عن ذلك.

ويروى: "هُنَيَّاتك": بالتصغير والياء مشددة.

ويروى: "هنيهاتك" -بهاءين (٢) - تصغير هنة، على لغة مَنْ أصلُها عنده هُنَيَّة؛ كسُنَيْهة في سَنَة (٣) .

(فاغفر فداء لك) : قيل: الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أي: اغفر لنا تقصيرَنا في حقك وطاعتك (٤) ؛ إذ لا يتصور أن يقال مثلُ هذا الكلام للباري سبحانه وتعالى.

(وبالصياح عولوا علينا) : قال الخطابي: هو من عويل؛ أي: أجلبوا علينا بأصواتهم (٥) ، قيل: والأشبه أنه من التعويل؛ أي: استعانوا علينا بالصياح (٦) .

(قال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله، لولا أمتعتنا به) : القائل ذلك هو عمرُ بنُ الخطاب - رضي الله عنه -، كذا في "أسد الغابة" (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت