فهرس الكتاب

الصفحة 3378 من 4546

(فقضِمته) : -بكسر الضاد (١) -؛ أي: مضغته.

ورواية الأكثرين: "فقصَمته" -بصاد مهملة مفتوحة- بمعنى: الكسر والقطع (٢) .

(في الرفيق الأعلى) : يريد به: الملائكة. والله أعلم.

(مات بين حاقِنَتي وذاقِنَتي) : قال ابن فارس (٣) : الحاقِنَة: ما سفل عن البطن (٤) .

قال (٥) غيره: والذاقنة (٦) -بالذال المعجمة-: ما يناله الذَّقَنُ من الصَّدْر (٧) .

* * *

٢٢٢١ - (٤٤٤٥) - أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ: أَن عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ رَاجَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي ذَلِكَ، وَمَا حَمَلَنِي عَلَى كَثْرَةِ مُرَاجَعَتِهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقَعْ فِي قَلْبِي: أَنْ يُحِبَّ النَّاسُ بَعْدَهُ رَجُلًا قَامَ مَقَامَهُ أَبَدًا، وَلَا كُنْتُ أُرَى أَنَّهُ لَنْ يَقُومَ أَحَدٌ مَقَامَهُ إِلَّا تَشَاءَمَ النَّاسُ بِهِ، فَأَرَدْتُ أَنْ يَعْدِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عنْ أَبِي بَكْرٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت