فهرس الكتاب

الصفحة 3489 من 4546

النوعَ من الكرامات لا يخلو من الطعام والشراب، فلذلك فسر (١) مجاهدٌ وعكرمة المتكأ (٢) بالطعام (٣) .

وقال الزمخشري: هو (٤) من قولك: اتَّكَأنا عندَ فلان: طَعِمْنا، على سبيل الكناية؛ لأن من دعوته ليطْعَمَ عندك، اتخذت له تُكَأَةً يتكئ عليها (٥) .

(شغفها يقال: بَلَغَ إلى شغافها) : قال السفاقسي: في كتب اللغة: بفتح الشين، وضبطه المحدثون بكسرها (٦) .

(كيلَ بعير: ما يحملُه بعير) : قال مجاهد: أرادَ كيلَ حمار، قال: وبعضُ (٧) العرب تقول (٨) للحمار: بعير، وهذا شاذ.

قال ابن خالويه: وذلك أن يعقوبَ وإخوة يوسف كانوا بأرض كنعان، ولم يكن هناك إبل، قال: وكذلك ذكره مُقاتلُ بنُ سليمان، وفي زَبور داود: البعيرُ كلُّ ما يحمل، ويقال لكل ما يحمل بالعبرانية: بعيرٌ، قال ابن خالويه: وهذا حرف نادر ألقيته على المتنبي بين يدي سيف الدولة، فكسرت قرنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت