فهرس الكتاب

الصفحة 3529 من 4546

أَنْ يَدَعَهَا لِعَيْبِهَا، فَإِذَا جَاوَزُوا، أَصْلَحُوهَا، فَانْتَفَعُوا بِهَا - وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: سَدُّوهَا بِقَارُورَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: بِالْقَارِ- كَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ وَكَانَ كَافِرًا، {فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا} [الكهف: ٨٠] ، أَنْ يَحْمِلَهُمَا حُبُّهُ عَلَى أَنْ يُتَابِعَاهُ عَلَى دِينِهِ، {فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً} [الكهف: ٨١] ؛ لِقَوْلِهِ {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً} [الكهف: ٧٤] ، {وَأَقْرَبَ رُحْمًا} [الكهف: ٨١] : هُمَا بِهِ أَرْحَمُ مِنْهُمَا بِالأَوَّلِ الَّذِي قَتَلَ خَضِرٌ". وَزَعَمَ غَيْرُ سَعِيدٍ: أَنَّهُمَا أُبْدِلَا جَارِيَةً، وَأَمَّا دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، فَقَالَ: عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ: إِنَّهَا جَارِيَةٌ.

(في مكان ثَرْيانَ) : أي: فيه بَلَلٌ ونَدًى.

(إذ تضرَّبَ الحوتُ) : إما بمعنى: اضطرب، أو سار؛ من قولهم: ضرب (١) في الأرض.

(على طِنِفَسة) : -بكسر الطاء والفاء، وبضمهما، وبكسر الطاء وفتح الفاء، وهو الأفصح-: هي النُّمْرُقَة، وهي بساط صغير.

(على كَبِد البحر) : أي: بوسطِه.

(هل بأرضي من سلام؟) : معناه معنى: وأَنَّي بأرضك السلام؟ يعني: بأرضك التي أنت بها في الحال.

(وجد معابرَ) : -جمع مَعْبَر-، وهي السفينة، وهو لا ينصرف، ووقع في بعض النسخ: مصروفًا.

(اسمه يزعمون جَيْسُور) : بالجيم والراء آخره.

وقال أبو الفرج: في أصل الحميدي: بحاء مهملة فياء فشين معجمة فنون (٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت