الاستفهام، كأنها (١) قالت: أو (٢) امرأة تقدم اثنين مثلُها؛ أي: مثلُ التي (٣) تقدم ثلاثًا، وقرينة السؤال ترشد إلى الهمزة.
والأخفش يرى أن (٤) مثله مقيس.
وهذه المرأة هي أم مُبَشِّر (٥) ، وقيل: أم هانئ، وقيل: أم سُلَيم، ذكره ابن بَشْكَوال (٦) وفيه نظر سيذكر في محله.
* * *
٩١ - (١٠٢) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، بِهَذَا.
وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: "ثَلَاثَةً لَمْ يَبْلُغوا الْحِنْثَ" .
(لم يبلغوا الحنث) : أي الإثم؛ يعني: أنهم ماتوا قبل البلوغ (٧) ، فلم يكتب الإثم عليهم.