فهرس الكتاب

الصفحة 3952 من 4546

عسلٌ بماء، أو غيرُ ذلك مما يشاكله (١) .

قلت: تقدم للخطابي أن الحلواء لا تُطلق (٢) إلا على ما دخلَتْه الصنعة، فتذكره.

قال ابن التين (٣) : والعربُ لا تعرف هذه (٤) الحلواءَ المعقودةَ التي هي الآن معهودةٌ، وإنما يُطلقونها على الشيء الحلو؛ كالعسل، والماءِ المنبوذِ فيه التمرُ وغيرُه.

واعترضه الحافظ مغلطاي: بأنه لا خلافَ في أن العرب يعرفون الفالوذَجَ، وهو لُبابُ (٥) البُرَّ بِسَمْنِ البَقَرِ يُعْقَدُ بالعسل، وهو الذي نسميه الآن بالصابونية (٦) .

قال أميةُ بنُ أبي الصَّلْتِ في ابنِ جُدْعانَ:

لَهُ داعِ بِمَكَّةَ مُشْمَعِلٌّ ... وَآخَرُ فَوْقَ دَارَتِهِ (٧) يُنَادِي

إلى رُدُحِ (٨) مِنَ الشِّيزَى مِلَاءٍ (٩) .... لُبَابُ البُرَّ يُلْبَكُ بِالشِّهَادِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت