فهرس الكتاب

الصفحة 4072 من 4546

٢٧٠٢ - (٦٠٣١) - حَدَّثَنَا أَصْبَغُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى - هُوَ فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ -، عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - سَبَّاباً، وَلَا فَحَّاشاً، وَلَا لَعَّاناً، كَانَ يَقُولُ لأَحَدِنَا عِنْدَ الْمَعْتَبَةِ: "مَا لَهُ تَرِبَ جَبِينُهُ؟ " .

(عند المَعْتِبَة (١) ): قال القاضي: بفتح الميم والباء (٢) .

وحكى الجوهري في الباء: الفتحَ والكسر (٣) .

والمعتبة: المَوْجِدَة؛ من: وَجَدَ عليه (٤) .

(تَرِبَ جبينهُ) : قال الخطابي: فهذا يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يَخِرَّ لوجهِه، فيصيبَ الترابُ جبينُه.

والآخر: أن يكون دعاءً له بالطاعة؛ ليصلِّي، فيتربَ جبينُه.

قال: والأول أشبه؛ لأن الجبينَ نفسَه لا يصلَّى عليه (٥) .

قلت: وإن كان كذلك، فالجبهة لا بدَّ من الصلاة عليها، والجبينان يكتنفانها، فهما مَظِنَّةٌ لأن يعلقَ بهما (٦) التراب من مباشرةِ الجبهةِ للأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت