مُسْتَقْبِلًا بَيْتَ الْمَقْدِسِ لِحَاجَتِهِ. وَقَالَ: لَعَلَّكَ مِنَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ عَلَى أَوْرَاكِهِمْ؟ فَقُلْتُ: لَا أَدْرِي وَاللَّهِ. قَالَ مَالِكٌ: يَعْنِي: الَّذِي يُصَلِّي وَلَا يرتَفِعُ عَنِ الأَرْضِ، يَسْجُدُ وَهُوَ لَاصِقٌ بِالأَرْضِ.
(ابن حَبَّان) : بحاء مهملة مفتوحة (١) فموحدة مشددة.
(لقد ظهرت (٢) ): أي: عَلَوْتُ.
(فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على لَبِنتين) : -بفتح اللام وكسر الباء الموحدة، وبكسر اللام وسكون الباء- تثنية لَبِنَة ولِبْنَة (٣) وهو هذا الطوب المعلوم.
قال ابن القصار: يجوز (٤) أن يكون حانت منه التفاتة، فرآه من غير قصد (٥) (٦) .
وقال ابن المنير: قد عُلم من آداب الاستنجاء التسترُ بغاية الإمكان، وقد كان ذلك شأنَه - عليه السلام -، والجالس -وخصوصًا للبول- لا تنكشف منه -وخصوصًا للبعيد عنه- عورةٌ، فلا وجه لاستشكال اعتماد (٧) النظر، [ولو كانت تلك اللبنتان بحيث يطَّلع على عورة الجالس