(فليجعل في أنفه) : أي (١) : ماء، فحذفه للعلم به، وقد ثبت في بعض النسخ.
(ثم ليستنثر) : من الاستنثار -كما تقدم-، وفي بعضها: "ثم (٢) لينتثر" يفتعل، بدون سين.
(فإن أحدكم) : في إضافة ذلك إلى المخاطبين إشارة إلى مخالفة نومه - عليه السلام - لذلك؛ فإن عينه تنام ولا ينام قلبه (٣) .
(أين باتت يده) : تأتي بات بمعنى: نزل ليلًا، وبمعنى: اقتران الفعل بالليل.
وحكى الزمخشري: أنها تكون بمعنى صار، وكذا ابن حزم، ولذا (٤) أوجب غسل اليد من نوم النهار، وهو مما خُطئ فيه، وممن جعلها في الحديث بمعنى صار: الأُبَّدِيُّ (٥) ، وابنُ بَرهان (٦) ، وغيرهما.
قال ابن المنير: وفيه دليل على أن الماء القليل ينجُس بالنجاسة