قال الجوهري: والكَلْمُ: الجراحة (١) .
وجرى على ذلك في تأنيثه أيضًا في قوله:
(كهيئتها) : وذكر الضمير أولًا في قوله: "يكلمه" باعتبار اللفظ، أو باعتبار المعنى أيضًا، إذ الكلم (٢) يطلق على الجرح.
وقال الزركشي: [على تأويل الكلم، وتوضحه رواية القابسي] (٣) : "كُلُّ كَلْمَةٍ" (٤) .
قال ابن المنير: ومقصودُه (٥) بالترجمة: أن المعتبر في النجاسة الصفات، فلما كان ريشُ الميتة لا يتغير بموتها؛ لأنه (٦) لا تحلُّه الحياةُ، طهر، وكذلك العظام (٧) ، وكذلك الماء (٨) إذا خالطته نجاسة ولم تغيره، وكذلك السمنُ البعيدُ عن موضع الفأرة إذا لم يتغير.
ووجه الاستدلال بحديث دم الشهيد: أنه لما تغيرت صفته (٩) إلى صفةِ طاهر، وهو المسك؛ بطل حكمُ النجاسة فيه، على أن القيامةَ ليست