فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 4546

قال الجوهري: والكَلْمُ: الجراحة (١) .

وجرى على ذلك في تأنيثه أيضًا في قوله:

(كهيئتها) : وذكر الضمير أولًا في قوله: "يكلمه" باعتبار اللفظ، أو باعتبار المعنى أيضًا، إذ الكلم (٢) يطلق على الجرح.

وقال الزركشي: [على تأويل الكلم، وتوضحه رواية القابسي] (٣) : "كُلُّ كَلْمَةٍ" (٤) .

قال ابن المنير: ومقصودُه (٥) بالترجمة: أن المعتبر في النجاسة الصفات، فلما كان ريشُ الميتة لا يتغير بموتها؛ لأنه (٦) لا تحلُّه الحياةُ، طهر، وكذلك العظام (٧) ، وكذلك الماء (٨) إذا خالطته نجاسة ولم تغيره، وكذلك السمنُ البعيدُ عن موضع الفأرة إذا لم يتغير.

ووجه الاستدلال بحديث دم الشهيد: أنه لما تغيرت صفته (٩) إلى صفةِ طاهر، وهو المسك؛ بطل حكمُ النجاسة فيه، على أن القيامةَ ليست

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت