وروي: بكسر (١) أوله وفتح ثانيه، جمع دُرَجَة.
(القَصّة (٢) ): -بقاف مفتوحة وصاد مهملة مشددة-: ماء أبيض يخرج آخر الحيض، فيتبين نقاءُ الرحم، شُبه بالقصة، وهي الجيرُ (٣) .
وقال (٤) أبو عبيد الهروي: معناه: أن يخرج ما تحشي به الحائض نقيًّا كالقصة، كأنه ذهب إلى الجفوف (٥) .
قال القاضي: وبينهما (٦) عند (٧) النساء وأهل المعرفة (٨) فرق بيِّن (٩) . انتهى (١٠) .
وسببه أن الجفوف عَدَم، والقَصَّة وجود، والوجودُ أبلغُ دلالةً، وكيف لا والرحمُ قد يجف في أثناء الحيض؟ وقد تنظف (١١) الحائض فيجف رحمُها ساعة، والقَصة لا تكون إلا طهرًا.
* * *