مِنْ رَبي، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي، حَتَّى انتهَى بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ لَا أَدْرِي مَا هِيَ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا فِيهَا حَبَائِلُ اللُّؤْلُؤِ، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْكُ".
(كتاب: الصلاة) .
(فُرِج) : مبني للمجهول.
(فَفَرَجَ) : -بفتحات- مبني للمعلوم؛ أي: شق، وفي بعض النسخ: بتشديد الراء للمبالغة.
(بطَست) : -بفتح الطاء-، وحكى ابن الأنباري فيها الكسر أيضًا (١) ، وهو فارسي كما نقله الجواليقي عن أبي عبيد (٢) ، وخص الطست بذلك دون غيره من الأواني؛ لأنه آلة الغسل عرفًا.
(من ذهب) : ليس فيه ما يوهم استعمال أواني الذهب [لنا؛ فإن هذا من فعل الملائكة، ولا يلزم مساواتهم لنا في الحكم.
(ممتلئ) : ذكر على معنى الإناء] (٣) ، وإلا فالطستُ مؤنثةٌ.
(حكمةً وإيمانًا) : أي: شيئًا (٤) تحصل بسبب ملابسته (٥) الحكمةُ