الأنصاري، وهو أعلم بالأنصار (١) (٢) .
(حتى ظهرتُ) : أي: علوتُ، وقد مر مثله.
(لمستوًى) : -بواو مفتوحة-؛ أي: موضع مشرف يستوي عليه، وهو المصعد.
(صريفُ الأقلام) : أي: صريرُها، وهو صوت حركتها وجريانها على اللوح.
(فوضع شطرها) : أي: جزءًا منها، وليس المراد النصف.
[قلت: ويدل عليه قوله في المرة الثانية: فوضع شطرها، وليس المراد به النصفُ] (٣) قطعًا؛ للزوم أن يكون وضع ثنتي عشرة صلاة ونصفَ صلاة، وهو باطل (٤) .
قالوا: فيه (٥) جواز النسخ قبل الفعل خلافَ رأي المعتزلة.
قال ابن المنير: لكن الكلَّ متفقون على أن النسخ لا يتصور قبل البلاغ (٦) ، وقد جاء به (٧) حديث الإسراء فأشكل على الطائفتين.
قلت: بل الخلاف مأثور، نص عليه ابنُ دقيق العيد في "شرح