فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 4546

الأنصاري، وهو أعلم بالأنصار (١) (٢) .

(حتى ظهرتُ) : أي: علوتُ، وقد مر مثله.

(لمستوًى) : -بواو مفتوحة-؛ أي: موضع مشرف يستوي عليه، وهو المصعد.

(صريفُ الأقلام) : أي: صريرُها، وهو صوت حركتها وجريانها على اللوح.

(فوضع شطرها) : أي: جزءًا منها، وليس المراد النصف.

[قلت: ويدل عليه قوله في المرة الثانية: فوضع شطرها، وليس المراد به النصفُ] (٣) قطعًا؛ للزوم أن يكون وضع ثنتي عشرة صلاة ونصفَ صلاة، وهو باطل (٤) .

قالوا: فيه (٥) جواز النسخ قبل الفعل خلافَ رأي المعتزلة.

قال ابن المنير: لكن الكلَّ متفقون على أن النسخ لا يتصور قبل البلاغ (٦) ، وقد جاء به (٧) حديث الإسراء فأشكل على الطائفتين.

قلت: بل الخلاف مأثور، نص عليه ابنُ دقيق العيد في "شرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت