معاويةَ بنِ قرةَ (١) ، كما أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٢) .
فالأُسطُوانة (٣) -بضم الهمزة والطاء المهملة-: السارية (٤) ، ونونها أصلية، فهي أُفعُوالة كأُقحُوانة؛ بدليل أنه يقال في جمعه: أساطين، لا أساطي، كذا في الزركشي (٥) ، وفيه نظر.
(فأدناه إلى سارية، فقال: صل إليها) : كأنه فعل ذلك حذرًا من تقطيع الصفوف.
ابن المنير: وفيه غائلة أخرى، وهي أن ما بين الأساطين مرفقٌ (٦) لوضع نعال المصلين، وسَلِمت الصلاةُ بين الأسطوانتين (٧) في الكعبة من الأمرين؛ لأنها لا يكون هناك صفوف مؤتمين (٨) ، ولا تُدْخَل بالنعال، فإذا حوجيتَ، فقيل لك: أين تصلي بين الأساطين (٩) بلا كراهة ولا شرط؟ فقل: بين أساطين الكعبة.
* * *