فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 4546

معاويةَ بنِ قرةَ (١) ، كما أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٢) .

فالأُسطُوانة (٣) -بضم الهمزة والطاء المهملة-: السارية (٤) ، ونونها أصلية، فهي أُفعُوالة كأُقحُوانة؛ بدليل أنه يقال في جمعه: أساطين، لا أساطي، كذا في الزركشي (٥) ، وفيه نظر.

(فأدناه إلى سارية، فقال: صل إليها) : كأنه فعل ذلك حذرًا من تقطيع الصفوف.

ابن المنير: وفيه غائلة أخرى، وهي أن ما بين الأساطين مرفقٌ (٦) لوضع نعال المصلين، وسَلِمت الصلاةُ بين الأسطوانتين (٧) في الكعبة من الأمرين؛ لأنها لا يكون هناك صفوف مؤتمين (٨) ، ولا تُدْخَل بالنعال، فإذا حوجيتَ، فقيل لك: أين تصلي بين الأساطين (٩) بلا كراهة ولا شرط؟ فقل: بين أساطين الكعبة.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت