يَا لئيمُ يَا دنيءُ! تحقيرًا له، تشبيهًا بالذباب، والغنثر: ذباب، كذا في "المشارق" (١) .
(فجَدَّعَ) : -بجيم مفتوحة ودال مشددة-؛ أي: دعاء بقطع الأنف أو الأذن أو الشفة (٢) ، وقيل: هو السبُّ.
(وأيم الله!) : -بقطع همزة "أيم" ، ووصلها- وقد مر ضبطه.
(رَبَا) : براء وموحدة.
(أكثر) : بالمثلثة والموحدة.
(فقالت: لا وقرة عيني!) : "لا": إما زائدة، أو نافية؛ أي: لا شيء غير (٣) ما أقوله وحَقِّ قرةِ عيني، لهي (٤) الآنَ أكثرُ منها قبلَ ذلك ثلاث مرات.
قيل: وأرادت بـ: قرة عينها: النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -.
ففيه: الحلف بالمخلوق، ويحتمل: وخالقِ قرةِ عيني!
(ففرقنا اثني عشر رجلًا) : هكذا بالياء في بعض النسخ، ووجهها واضح، وهو النصب على الحال من مفعول فرقنا، وفي بعضها بالألف على لغة بني الحارثِ (٥) بنِ كعب، قاله ابن مالك (٦) (٧) .