فمن المرور (١) .
(حتَّى يظَل) : بظاء معجمة مفتوحة، كذا الرواية (٢) ، والرجلُ: اسمُها، والفعلية الآتية خبرُها.
وحكى الداودي: يضل (٣) ؛ من الضلال بمعنى: ينسى.
(إِن يدري كم صلى) : "إِن" -بكسر الهمزة- نافية على وفق الرواية الأخرى: "لا يدري" (٤) ، ويروى: بفتحها.
قال ابن عبد البر: هي رواية أكثرهم (٥) .
قال صاحب "المفهم": وكذا ضبطها الأصيلي في البُخَارِيّ: "أَنْ" بالفتح، وليست (٦) بشيء إلَّا مع رواية الضاد، فيكون أن مع الفعل بتأويل المصدر مفعول (٧) "يضل أن يدري" بإسقاط (٨) حرف الجر؛ أي: يضل عن درايته، وينسى عدد ركعاته (٩) .