(وخرج النَّبيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - يُهادى بين رجلين) : الرجلان هما: العباس، وعليُّ بنُ أبي طالب - رضي الله عنهما - كما سبق في بعض متون البُخاريّ، وقيل: عليٌّ، والفضلُ بنُ العباس، قاله الخطيب.
قال النووي: الأصح (١) أنهما قضيتان، فخروجُه إلى [الصلاة (٢) كان بين عليٍّ والعباس، وخروجُه من] (٣) بيت ميمونةَ إلى بيت عائشةَ بين الفَضْل وعلي.
وجاء في "معالم السنن" للخطابي: بين عليٍّ وأسامةَ، وهو محمول على أنه تارة يكون هذا وهذا، وتارة يكون هذا وهذا، أو أن اثنين في جانب، وواحدٌ أو اثنان في جانب، وكان الخروج مرات (٤) .
وفي "طبقات ابن سعد": عن عائشة: أنه يوم الاثنين أصبح مُفيقًا، فخرج متوكئًا (٥) على الفضلِ بنِ عباسٍ، وعلي ثوبانَ غلامِهِ (٦) .
* * *