وقيل: بل وجه واحدًا إلى الشام، وآخر إلى الحجاز، وآخر إلى الكوفة، وآخر إلى البصرة.
وقيل: بل كتب سبعة مصاحف، فبعث مصحفًا إلى مكة، ومصحفًا إلى الكوفة، ومصحفًا إلى البصرة، ومصحفًا إلى الشام، ومصحفًا إلى اليمن، ومصحفًا إلى البحرين، واحتبس مصحفًا.
فأما مصحف اليمن والبحرين فليس يعرف لهما خبر.
ولم يمت النبي صلى الله عليه وسلم، إلاَّ والقُرْآنُ مُؤَلَّفٌ في الصُّدُور، إلا أنه لم يكتب في مصحف.
وأول من جمعه أبو بكر رضي الله عنه في المصحف، ومات وتركه عند عمر، ومات عمر وتركه عند حفصة ابنته.
قال ذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وذكره السدي.