قال قتادة:"الله أعلم بِثَنِيَّاه. ذُكِر لنا أن ناسًا يصيبهم سَفَعٌ من النار بذنوب أصابوها، ثم يدخلهم الله الجنة برحمته يسمون: الجهنميون. فيكون هذا الاستثناء في أهل التوحيد."
وقيل: المعنى: إلا ما شاء ربك أن يتجاوز عنه.
وذلك في أهل التوحيد فهو استثناء من الداخلين النار، لا من الخلود. فـ"إلا"على هذين القولين للاستثناء، و"ما"بمعنى"من": استثنى خروج من يدخل النار من المؤمنين.
وقيل:"عنى بذلك أهل النار، وكل من دَخَلَهَا".
وروي عن ابن مسعود رضي الله عنه، أنه قال:"ليأتين على جهنم زمان تَخْفِقُ أبوابها، ليس فيها أحد".
وقال الشعبي:"جهنم أسرع الدارين عمرانًا، وأسرعها خرابًا".
وهذان القولان شاذَّان.