فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 853

وقال ابن زيد: هي مشيئته في الزيادة من العذاب، أو في النقصان، وقد تبين لنا معنى تبيانه في أهل الجنة بقوله: {عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} : إنه في الزيادة، ولم يبين لنا ذلك في أهل النار. وهو محتمل للزيادة والنقص من العذاب.

وقوله تعالى: {فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَابًا} [النبأ: 30] ، يدل على أنه في الزيادة.

وقال بعض أهل العربية: هو استثناءٌ استثناه، [[ولا يفعله، كقولِك:"لأضربنك إلا أن أرى غير ذلك، وعَزْمِك على عدم] ] ضربه."

وقال بعضهم:"إلا"هنا: بمعنى سوى.

والمعنى: سوى ما شاء الله من الزيادة في الخلود، وهو اختيار أبي بكر.

قال: لأن الله تعالى لا خلف لوعده، وقد وصل الاستثناء في أهل الجنة بقوله: {عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} ، فدلّ على أن الاستثناء إنما هو في زيادة الخلود.

فـ"ما"على بابها، و"إلا"للاستثناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت