وكذلك كانت خطباء الجاهلية تفتتح خطبها بـ"نعم"، وكذلك وقعت في أشعارها. قال الشاعر:
[[قالت غدرت فقلت إن وربما ... نال العُلي وشقى الخليل الغادر
وقال ابن قيس الرقيات:
بكرت على عواذ لي ... يلحينني وألومهنه
ويقلن شيب قد علاك ... وقد كبرت فقلت أنه
وأنشد ثعلب:
ليس شعري هل للمحب شفاء ... من جوى حبهن إن اللقاء]].
أي: نعم.
فهذا قول حسن لولا دخول اللام في الخبر.
وقد قيل: إن اللام يراد بها التقديم، وهو أيضًا بيعد، إنما يجوز التقديم في اللام وهي مؤخرة في الشعر.