لكن الزجاج قال: التقدير: نعم هذان لهما ساحران.
فتكون اللام داخلة على الابتداء في المعنى، كما قال:
أم الحليس لعجوز شهربة ...
وقيل: إن اللام يراد بها التقديم.
وقيل: هي في موضعها، و"لعجوز"مبتدأ، وشهربة الخبر، والجملة خبر عن اللام.
والقول الثاني: ما حكاه أبو زيد والكسائي والأخفش والفراء أنها لغة لبني الحارث بن كعب، يقولون: رأيت الزيدان ومررت بالزيدان، وأنشدوا.
[[فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى ... مساغًا باه الشجاع لصمًا] ]