يقال:"وجهي منتظر لك".
فلما أتى النص بإضافة النظر إلى الوجوه، لم يَجُزْ أَنْ يَتَأَوَّلَ فيه معنى الانتظار، ولو قال:"قلوب يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة"، لحسن كونه بمعنى الانتظار لإضافته إلى القلوب.
وقال الحسن في الآية: نَظَرت إلى الله فنضرت من نوره، أي: نعمة من نوره.