فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 853

يقال:"وجهي منتظر لك".

فلما أتى النص بإضافة النظر إلى الوجوه، لم يَجُزْ أَنْ يَتَأَوَّلَ فيه معنى الانتظار، ولو قال:"قلوب يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة"، لحسن كونه بمعنى الانتظار لإضافته إلى القلوب.

وقال الحسن في الآية: نَظَرت إلى الله فنضرت من نوره، أي: نعمة من نوره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت