ثُمَّ يحِلُّوا، وَذَلِكَ لِمَن لَم يَكُنْ مَعَهُ بَدَنةٌ قَلَّدَهَا، وَمَنْ كَانَتْ مَعَهُ امْرَأتُهُ، فَهِيَ لَهُ حَلَالٌ، وَالطِّيبُ وَالثِّيَابُ.
(فلم ينهَ عن شيء من الأردية) : جمع رداء.
(والأزر) : بضم الزاي وإسكانها.
(إلا المزعفرةِ) : - بالنصب على الاستثناء، والجرّ على حذف الجار -؛ أي: إلا عن المزعفرة.
(التي تَردَع) : - بفتح التاء والدال، وبضم التاء وكسر الدال -: أي (١) : كَثُرَ فيها الزعفرانُ حتى تنفضه على مَنْ يلبسها.
قال القاضي: وفتح التاء أوجَهُ، ومعنى الضم: أنها تبقي أثره على الجلد، والعين مهملة (٢) .
وذكر ابن بطال فيه روايتين: بالعين المهملة، وبالغين المعجمة؛ من قولهم: أَرْدَغَتِ (٣) الأرضُ: كَثُرَتْ رِداغُها (٤) ، وهي مناقعُ الماء (٥) .
(على الجلد) : قال الزركشي: قال أبو الفرج: كذا وقع في البخاري، [وصوابه: تردع الجلد؛ أي (٦) : تصبغه] (٧) (٨) .