فهرس الكتاب

الصفحة 3703 من 4546

حذفت اللام، فانتصب (١) على أنه مفعول له، ولا نزاعَ في جوازه.

(اعتزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) : هذا خلاف الرواية التي سبقت له في كتاب: العلم، وغيره: "طلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساءه" (٢) ، والمذكور هنا هو الصواب، وأما الأول، فيحمل على (٣) المجاز؛ أي: فعلَ فِعْلَ (٤) المطلِّقِ من الاجتنابِ والاعتزال، لا على أن الطلاق وقع؛ لأن هذا خلافُ الواقع، وفي هذه الرواية ما يشير إلى أن إخباره أولًا بالطلاق إنما هو على جهة المجاز.

(وإنَّ عند رجليه قَرَظًا مصبورًا (٥) ): القَرَظُ -بفتح القاف والراء وبالظاء المعجمة-: وَرَقُ السَّلَم يُدبغ به الأَدَمُ، والمصبور: المجموع، مأخوذٌ من الصُّبْرَة، وهي الكَوْمُ من الطعام (٦) .

(وعند رأسه أُهُبٌ) : -بضم الهمزة والهاء، جمع إهاب-، وحكى السفاقسي فتحَها أيضًا، والإهابُ: الجلدُ مطلقًا، سواء دُبغ، أو لم يُدبغ، وقيل: هو الجلدُ قبل أن يُدبغ (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت