(ساقطتها) : لُقَطَتُها.
(إلا لمنشد) : لمعرِّفٍ، نشدتُ الضالةَ: طلبتُها، وأَنْشَدْتُها: عَرَّفتها، وسيأتي الكلام في فقهه (١) إن شاء الله تعالى.
(فمن قتل) : كذا رواه هنا، قالوا: وهو مختصر، والصواب ما رواه في الديات: "مَنْ (٢) قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ" (٣) بزيادة: له قتيل (٤) .
قلت: وهذا صواب بلا شك، كما أن الأول (٥) صواب أيضًا، ولا يظهر كون الثانية هي (٦) الصواب فقط، وكأنهم فهموا أن قوله: "فهو بخير النظرين" يقضي بخطأ هذه الرواية؛ إذ المقتول لا نظر له.
قلت: وليس بشيء؛ إذ يمكن جعلُ الضمير من قوله: "فهو" عائد إلى الولي المفهوم من السياق فاستقام الكلام، وصحت الروايتان جميعًا، فلله الحمد (٧) .