فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 4546

وروي بضم النون وتشديد السين.

(في العشر الأواخر) : جمع آخرة، وهذا جارٍ على القياس.

قال ابن الحاجب: ولا يقال هنا الأُخَر جمعٌ لأُخرى (١) ؛ لعدم دلالتها على التأخير (٢) الوجودي، وهو مراد.

وفيه بحث.

(قَزَعَة) : -بقاف وزاي وعين مهملة مفتوحات-: قطعة من الغيم.

(على جبهة رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - وأرنبته) : هي طَرَفُ الأنف.

[قال ابن بطال: فيه (٣) حجة لمن أوجب السجود على الأنف] (٤) والجبهة (٥) .

واعترضه ابن المنير: بأن الفعل لا يدل على الوجوب، فلعله أخذ بالأكمل، وأخذه من قوله: "صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُوني أُصَلِّي" (٦) ، يعارض بأن المندوبَ في أفعال الصلاة أكثرُ من الواجب، فعارض الغالبُ ذلك الأصلَ.

وفيه نظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت