96-وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي، أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ (ح) وَأَخبَرنا أَبو سَعْدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الخَلِيلِ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ، حدثنا الفَضْلُ بن الحُبَابِ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا عَبدُ الوَارِثِ بن سَعِيدٍ، عَن مُحَمَّدِ بن جُحَادَةَ، عَن حُمَيْدٍ الشَّامِيِّ، عَن سُلَيْمَانَ المُنَبِّهِيِّ، عَن ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِهِ فَاطِمَةَ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِذَا قَدِمَ فَاطِمَةُ فَقَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ لَهُ وَقَدْ عَلَّقَتْ مَسْحًا أَوْ سِتْرًا عَلَى بَابِهَا، وَحَلَّتِ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ قُلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، فَقَدِمَ فَلَمْ يَدْخُلْ، فَظَنَّتْ إِنَّمَا مَنَعَهُ أَنْ يَدْخُلَ مَا رَأَى، فَهَتَكَتِ السِّتْرَ وَفَكَّتِ القُلْبَيْنِ، عَن الصَّبِيَّيْنِ وَقَطَّعَتْهُ بَيْنَهُمَا، فَانْطَلَقَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُمَا يَبْكِيَانِ، فَأَخَذَهُ مِنْهُمَا، وَقَالَ: يَا ثَوْبَانُ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى آلِ فُلاَنٍ أَهْلِ بَيْتٍ فِي المَدِينَةِ، إِنَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا. يَا ثَوْبَانُ، اشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلاَدَةً مِنْ عَصَبٍ، وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ.
قَالَ أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ الحَافِظُ: حُمَيْدٌ الشَّامِيُّ هَذَا إِنَّمَا أُنْكِرُ عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيثَ، وَهُوَ حَدِيثُهُ لَمْ أَعْلَمْ لَهُ غَيْرَهُ.
أَخبَرنا أَبو سَعْدٍ المَالِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيِّ حدثنا ابن أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثنا أَبو طَالِبٍ أَحمَدُ بن حُمَيْد، قَالَ: سَأَلْتُ أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، عَن حُمَيْدٍ الشَّامِيِّ، هَذَا، قَالَ: لاَ أَعْرِفُهُ.
وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن إِبرَاهِيمَ الأُشْنَانِيُّ، قَالُوا: أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدُوسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثمَانَ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحيَى بن مَعِينٍ: فَحُمَيْدٌ الشَّامِيُّ كَيْفَ حَدِيثُهُ الَّذِي يَرْوِي حَدِيثَ ثَوْبَانَ، عَن سُلَيْمَانَ المُنَبِّهِيِّ؟ فَقَالَ: مَا أَعْرِفُهُمَا.
وَرُوِيَ فِيهِ حَدِيثٌ آخَرُ مُنْكَرٌ.