فهرس الكتاب

الصفحة 21430 من 21954

باب: مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ الوَلَدَ الوَاحِدَ لاَ يَكُونُ مَخْلُوقًا مِنْ مَاءِ رَجُلَيْنِ.

21322- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو بن البَخْتَرِيُّ الرَّزَّازُ، حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَن زَيْدِ بن وَهْبٍ، عَن عَبدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثنا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوقُ: إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ إِلَيْهِ المَلَكَ، فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِأَرْبَعٍ: اكْتُبْ رِزْقَهُ وَعَمَلَهُ وَأَجَلَهُ، وَشَقِيٌّ هُوَ أَمْ سَعِيدٌ، وَالَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا.

رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن نُمَيْرٍ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ.

وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ، عَن الأَعْمَشِ.

فَأَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّ جَمِيعَ خَلْقِهِ بَعْدَ أَلأرْبَعِينَ يَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ جَمِيعَهُ بَعْدَ الثَّمَانِينَ يَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَمَنْ جَعَلَ الوَلَدَ مِنَ اثْنَيْنِ أَجَازَ أَنْ يَكُونَ بَعْضُهُ مَاءً، وَبَعْضُهُ عَلَقَةً، وَبَعْضُهُ مَاءً، أَوْ عَلَقَةً، وَبَعْضُهُ مُضْغَةً، وَذَلِكَ بِخِلاَفِ الظَّاهِرِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت