قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَفِي كُلِّ جَفْنٍ رُبُعُ الدِّيَةِ؛ لأَنَّهَا أَرْبَعَةٌ فِي الإِنْسَانِ، وَهِيَ مِنْ تَمَامِ خَلْقِهِ وَمِمَّا يَأْلَمُ بِقَطْعِهِ قِيَاسًا عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ جَعَلَ فِي بَعْضِ مَا فِي الإِنْسَانِ مِنْهُ وَاحِدٌ الدِّيَةَ، وَفِي بَعْضِ مَا فِي الإِنْسَانِ مِنْهُ اثْنَانِ الدِّيَةَ.
16315- أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، قَالاَ: أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ الفَارِسِيُّ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَخبَرنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، عَن مُحَمَّدِ بن رَاشِدٍ، عَن مَكْحُولٍ، عَن قَبِيصَةَ بن ذُؤَيْبٍ، عَن زَيْدِ بن ثَابِتٍ: فِي جَفْنِ العَيْنِ رُبُعُ الدِّيَةِ.
ورَواه مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، عَن مَكْحُولٍ، قَالَ: كَانُوا يَجْعَلُونَ فِي جَفْنِ العَيْنِ إِذَا أُخِذَ، عَن العَيْنِ الدِّيَةَ.
وَرُوِّينَا فِي ذَلِكَ، عَن الشَّعْبِيِّ رَحِمَهُ اللهُ.