فهرس الكتاب

الصفحة 13713 من 21954

باب سَبَبِ نُزُولِ آيَةِ الحِجَابِ.

13631- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا ابْنُ مِلْحَانَ، حَدَّثنا يَحيَى، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَن عُقَيْلٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بن مَالِكٍ الأَنصَارِيُّ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَدِينَةَ قَالَ: وَكَانَ أُمَّهَاتِي يُوَاظِبْنَنِي عَلَى خِدْمَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَخَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَشْرَ سِنِينَ بِالمَدِينَةِ، وَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً، فَكُنْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِشَأْنِ الحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ، وَكَانَ أَوَّلُ مَا أُنْزِلَ فِيهِ أُنْزِلَ فِي مُبْتَنَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَرُوسًا بِهَا، فَدَعَا القَوْمَ، فَأَصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ، ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ بَقِيَ مِنْهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأَطَالُوا المُكْثَ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ لِكَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، ثُمَّ ظَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُمْ قَدْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ، فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ لَمْ يَقُومُوا، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ حُجْرَةَ عَائِشَةَ، فَظَنَّ أَنْ قَدْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ، فَإِذَا هُمْ خَرَجُوا، فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الحِجَابَ، وَأُنْزِلَ الحِجَابُ.

رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن يَحيَى بن بُكَيْرٍ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ صَالِحِ بن كَيْسَانَ، عَن الزُّهْرِيِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت