قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: لأَنَّ القَتْلَ لِلْمُسْلِمِينَ شَهَادَةٌ، وَأَنَّ الإِسْلاَمَ أَعَزُّ مِنْ أَنْ يُعْطَى مُشْرِكٌ عَلَى أَنْ يَكُفَّ عَن أَهْلِهِ؛ لأَنَّ أَهْلَهُ قَاتِلِينَ وَمَقْتُولِينَ ظَاهِرُونَ عَلَى الحَقِّ.
قَالَ الشَّيْخُ: قَدْ رُوِّينَا فِي حَدِيثِ المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ فِي قِصَّةِ الأَهْوَازِ أَنَّهُ قَالَ: فَأَخبَرنا نَبِيُّنَا عَن رِسَالَةِ رَبِّنَا أَنَّهُ مَنْ قُتِلَ مِنَّا صَارَ إِلَى جَنَّةٍ وَنَعِيمٍ لَمْ يُرَ مِثْلَهُ قَطُّ، وَمَنْ بَقِيَ مِنَّا مَلَكَ رِقَابَكُمْ.